ادعُ -أيها الرسول- أنت ومَنِ اتبعك إلى دين ربك وطريقه المستقيم، بالطريقة الحكيمة التي أوحاها الله إليك في الكتاب والسنة، وخاطِب الناس بالأسلوب المناسب لهم، وانصح لهم نصحاً حسناً، يرغبهم في الخير، وينفرهم من الشر، وجادلهم بأحسن طرق المجادلة من الرفق واللين. فما عليك إلا البلاغ، وقد بلَّغْتَ، أما هدايتهم فعلى الله وحده، فهو أعلم بمن ضلَّ عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين.
يحصي AllahServants الصفحات التي يفتحها الناس، دون ملفات تعريف الارتباط. هل تسمح لنا أيضًا بإحصاء زيارتك كاملةً (الصفحات التي تفتحها، والمواضع التي تنقر عليها، وإلى أين تصل في القراءة) لتحسين الموقع؟ لا شيء من ذلك يكشف هويتك، ويمكنك تغيير اختيارك في أي وقت.
اعرف المزيد